منتديـــــــــــــــــــــــــات ** الشيخ مرجـــــــــــــــان للروحانيات والطب البديل**

أخي الكريم أختي الكريمة يتوجب عليكم التسجيل بهذا المنتدى القيم للمشاركه به وكي لا تفقدو بعض حقوقكم فيه , لان بعض المواضيع لن تضهر لكم الا بعد المشاركه ,تنويه : يرجى عدم وضع الروابط والايملات و الكلمات الغير مفهومة والهواتف كي لا تفقدو أشتراككم
الأدارة: الشيخ مرجان


هــــــذا الشـــــــــــــــهرالفــــــــــــــــــــــــــــــــــضيل

أللّهُمَّ إنِّي أسألُكَ فيهِ مايُرضيكَ ، وَ أعُوذُ بِكَ مِمّا يُؤذيكَ ، وَ أسألُكَ التَّوفيقَ فيهِ لِأَنْ اُطيعَكَ وَلا أعْصِيَكَ ، يا جواد السّائلينَ .

هلا ومرحبا بك يا أختي* أخي* زائر انت في بيتك الثاني منتديات الشيخ مرجان للروحانيات نتمنى مشاركتك وتفاعلك معنا بمواضيعك وردودك المميزة


    اياكم والحسد ...

    شاطر
    avatar
    الشيخة نهال
    عضوفضي
    عضوفضي

    http://i61.servimg.com/u/f61/11/61/12/59/untitl12.gif
    بلدك : 17
    انثى وسام :

    GMT + 10 Hours اياكم والحسد ...

    مُساهمة من طرف الشيخة نهال في الأربعاء يناير 05, 2011 10:33 pm

    اياكم والحسد ...


    الحسد: هو تمني زوال النِّعمة عن صاحبها : سواءً كانت نعمة دين أو دُنيا، وهو خُلق ذَميم، مع إضراره بالبدن، وإفساده للدين، وفي ذلك تعدي وأذى على المسلم نهى الله ورسوله عنه.


    قال تعالى: { وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً } [سورة الأحزاب: 58].


    وقال سبحانه وتعالى في ذم الحاسدين واستنكار فعلهم: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [سورة النساء: من الآية 54]، وقد أمر جل وعلا بالاستعاذة من شر الحاسد، فقال تعالى: {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} [سورة الفلق: 5].


    وللتحذير من الحسد وعواقبه، قال صلى الله عليه وسلم: «إيَّاكْم والحسدَ، فإنَّ الحسدَ يأكُلُ الحسناتِ كَما تأكُلُ النَّارُ الحطبَ» أو قال: «العُشب».


    وقال صلى الله عليه وسلم: «إن لنعم الله أعداء» فقيل: ومن هم؟
    فقال: «الذين يحسدون على ما آتاهم الله من فضله».


    ولكي يحافظ المجتمع المسلم على صفائه ونقائه نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عمّا يكدر ذلك، فقال: «لا تباغَضوا، ولا تَحاسدُوا، ولا تَدابَروا، ولا تَقاطعُوا، وكُونوا عِباد الله إخواناً، ولا يَحِلِ لِمسلمِ أن يهجرُ أخَاه فوق ثلاث».


    بيان حقيقة الحسد وحُكمه


    حقيقة الحسد: هي شدة الأسى على الخيرات التي تكون للناس، فإذا أنعم الله على أخيك بنعمة فلك فيها حالتان:


    إحداهما: أن تكره تلك النعم، وتحب زوالها، وهذه الحالة تُسمى حَسدا. فالحسد حدّة كراهة النعمة وحب زوالها عن المنعم عليه.


    الحالة الثانية: أن لا تحب زوالها، ولا تكره وجودها ودوامها، ولكن تشتهي لنفسك مثلها. وهذه تسمى غِبطة، وقد تختص باسم المنافسة.


    فأما الأول فهو حرام بكل حال. إلا نعمة أصابها فاجر أو كافر، وهو يستعين بها على تهييج الفتنة، وإفساد ذات البين، وإيذاء الخلْق، فلا يضرك كراهتك لها ومحبتك لزوالها، فإنك لا تحب زوالها من حيث هي نعمة، بل من حيث هي آلة الفساد، ولو أمنت فساده لم يغمك بنعمته، ويدل على تحريم الحسد الأخبار التي نقلناها، وأن هذه الكراهة تسخط لقضاء الله في تفضيل بعض عِباده على بعض، وذلك لاعذر فيه ولا رخصة، وأي معصية تزيد على كراهتك لراحة مسلم من غير أن يكون لك منه مضرة؟ وإلى هذا أشار القرآن بقوله: {إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا} [سورة آل عمران: من الآية 120]. وهذا الفرح شماتة، والحسد والشماتة يتلازمان.



    إن من ثمرات الغضب: الحقد والحسد، وذلك أن الغضب إذا لزم كظمه لعجزه عن التشفي حالا، رجع إلى الباطن واحتقن فيه، فصار حقدا وحسدا، وحينئذ يلزم قلبه استثقاله وبغضه دائما، فهذا هو الحقد، ومن ثمراته أن تحسده بأن تتمنى زوال نعمته عنه، وتتمتع بنعمته، وتفرح بمصيبته، وأن تشمت ببليته، وتهجره، وتقاطعه إن أقبل عليك، وتطلق لسانك فيه بما لا يحل، وتهزأ به، وتسخر منه وتؤذيه، وتمنعه حقه من نحو صلة رحم، أو رد مظلمة، وكل ذلك شديد الإثم والتحريم؛ وأقل درجات الحقد الاحتراز من هذه الآفات المنقصة للدين.


    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه *** فالقوم أعداء له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها *** حسدا وبغيا إنه لدمـيم


    أسباب الحسد


    1ـ العداوة والبغضاء:


    فإن من آذاه إنسان بسبب من الأسباب، وخالفه في غرضه، أبغضه قلبه، ورسخ في نفسه الحقد.


    والحقد يقتضي التشفي، والانتقام، فمهما أصاب عدوه من البلاء فرح بذلك، وظنه مكافأة من الله تعالى له، ومهما أصابته نعمة ساءه ذلك، فالحسد يلزم البغض والعداوة ولا يفارقهما، إنما غاية التقي أن لا يبغي، وأن يكره ذلك من نفسه، فأمَّا أن يبغض إنسانا فيستوي عنده مسرته ومساءته، فهذا غير ممكن.


    2ـ الكبر والعجب:


    وأما الكبر فهو أن يصيب بعض نظرائه مالاً أو ولاية، فيخاف أن يتكبر عليه، ولا يُطيق تكبره، أو يكون من أصاب ذلك دونه، فلا يحتمل ترفعه عليه أو مساواته. وكان حسد الكفار لرسول الله صلى الله عليه وسلم قريبا من ذلك. قال الله تعالى: {وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} [سورة الزخرف:31].


    وقال في حق المؤمنين: {أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا} [سورة الأنعام: من الآية 53]. وقال في آية أخرى: {مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا} [سورة يّـس: من الآية 15]، وقال: {وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخَاسِرُونَ} [سورة المؤمنون: 34].


    فعجبوا وأنفوا من أن يفوز برتبة الرسالة بشر مثلهم فحسدوهم.


    3ـ حب الرياسة والجاه:


    وأمَّا حب الرياسة والجاه، فمثاله أن الرجل الذي يُريد أن يكون عديم النظير في فن من الفنون، إذا غلب عليه حب الثناء، واستفزه الفرح بما يُمدح به، من أنه أوْحَد العصر، وفريد الدهر في فنه، إذا سمع بنظير له في أقصى العالم، ساءه ذلك، وأحب موته، أو زوال النعمة التي يُشاركه في علم، أو شجاعة، أو عبادة، أو صناعة، أو ثروة، أو غير ذلك، وليس ذلك إلاّ لمحض الرياسة بدعوى الانفراد.


    وقد كان علماء اليهود ينكرون معرفة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يؤمنون به خوفا من بطلان رئاستهم.


    4ـ خُبث النفس وبخلها:


    وأمَّا خبث النفس وشحها على عباد الله، فإنك تجد من الناس من لا يشتغل برئاسة ولا تكبر، وإذا وصف عنده حسن حال عبد من عباد الله تعالى فيما أنعم عليه به، شقَّ عليه ذلك، وإذا وصفت له اضطراب أمور الناس وإدبارهم، وتنغيص عيشهم، فرح به، فهو أبدا يحب الإدبار لغيره، ويبخل بنعمة الله على عباده، كأنهم يأخذون ذلك من ملكه وخزانته.


    وقد قال بعض العلماء: "البخيل من يبخل بمال نفسه، والشحيح الذي يبخل بمال غيره، فهذا يبخل بنعمة الله على عباده الذين ليس بينهم وبينه عداوة ولا رابطة، وهذا ليس له سبب إلا خُبث النفس ورداءة الطبع، ومعالجة هذا النوع شديدة، لأنه ليس له سبب عارض، فيعمل على إزالته، بل سبب خبث الجبلة، فيعسر إزالته".


    أخي المسلم:


    إنّما يكثر الحسد بين أقوام تكثر بينهم الأسباب التي ذكرناها، ويقع ذلك غالبا بين الأقران، والأمثال، والأخوة، وبني العم، لأن سبب التحاسد توارد الأغراض على مقاصد يحصل التنافس فيها، فيثور التنافر والتباغض.


    ثمـرة الحسد


    إن الغضب إذا لزم كظمه لعجز عن التشفي في الحال رجع إلى الباطن، واحتقن فيه فصار حقدا، ومعنى الحقد أن يلزم قلبه استثقاله والبغض له والنفار عنه، وأن يدوم ذلك ويبقى، فالحقد ثمرة الغضب.


    والحقد يُثمر ثمانية أمور:


    الأول: الحسد وهو أن يحملك الحقد على أن تتمنى زوال النعمة عنه، فتغتم بنعمة إن أصابها، وتُسر بمصيبة إن نزلت به، وهذا من فعل المنافقين.


    الثاني: أن تزيد على إضمار الحسد في الباطن، فتشمت بما أصابه من البلاء.


    الثالث: أن تهجره وتصارمه وتنقطع عنه وإن طلبك وأقبل عليك.


    الرابع: وهو أن تُعرض عنه استصغارا له.


    ولذلك ترى العالم يَحسد العالم دون العابد، والعابد يحسد العابد دون العالم، والتاجر يحسد التاجر، والإسكافي يحسد الإسكافي، ولا يحسد البزار إلا أن يكون لسبب آخر، لأن مقصد كل واحد من هؤلاء غير مقصد الآخر.


    فأصل العداوة التزاحم على غَرضٍ واحد، والغرض الواحد لا يجمع متباعدين، إذ لا رابطة بين شخصين في بلدين، ولا يكون بينهما محاسدة إلا من اشتد حرصه على الجاه، فإنه يحسد كل من في العالم ممن يساهمه في الخصلة التي يتفاخر بها.


    ومنشأ جميع ذلك حبُ الدنيا، فإن الدنيا هي التي تَضيق على المتزاحمين، وأما الآخرة، فلا ضيق فيها، ولو لم يكن في ذم الحسد إلا أنه خُلق دنيء يتوجه نحو الأكفاء والأقارب، ويختص بالمخالط والمصاحب، لكانت النزاهة عنه كرما، والسلامة منه مغنما، فكيف وهو بالنفس مُضر، وعلى السهم مُصر، حتى ربما أفضى بصاحبه إلى التلف من غير نكاية في عدو، ولا إضرار بمحسود.


    واعلم أنه بحسب فضل الإنسان، وظهور النعمة عليه، يكون حسد الناس له، فإن كثر فضله كثر حُسَّاده، وإن قلَّ قلوا، لأن ظهور الفضل يثير الحسد، وحدوث النعمة يضاعف الكمد.


    الخامس: أن تتكلم فيه بما لا يحل من كذب وغيبة وإفشاء سرٍّ وهَتك سِتر وغيره.


    السادس: أن تحاكيه استهزاء به وسخرية منه.


    السابع: إيذاؤه بالضرب وما يؤلم بدنه.


    الثامن: أن تمنعه حقه من قضاء دين أو صلة رحم أو رد مظلمة. وكل ذلك حرام.


    وأقل درجات الحقد أن تحترز من الآفات الثمانية المذكورة، ولا تخرج بسبب الحَقد إلى ما تعصي الله به، ولكن تستثقله في الباطن، ولا تنهى قلبك عن بغضه، حتى تمتنع عما كنت تطوع به من البشاشة والرفق والعناية والقيام بحاجته والمجالسة معه على ذكر الله تعالى والمعاونة على المنفعة له، أو بترك الدعاء له والثناء عليه أو التحريض على بره ومواساته. فهذا كله مما ينتقص درجتك في الدين، ويحول بينك وبين فضل عظيم وثواب جزيل، وإن كان لا يعرّضك لعقاب الله.


    وسائل التوبة من الحسد


    أولًا: الإخلاص:


    عن زيد بن ثابت ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم جماعة المسلمين فإن دعوتهم تحيط من ورائهم».


    ومن المعلوم أن من أخلص دينه لله عز وجل فلن يحمل في نفسه تجاه إخوانه المسلمين إلا المحبة الصادقة، وعندها سيفرح إذا أصابتهم حسنة، وسيحزن إذا أصابتهم مصيبة، سواء كان ذلك في أمور الدنيا أو الآخرة.


    ثانيًا: رضا العبد عن ربه وامتلاء قلبه به:


    قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في الرضا:"أنه يفتح للعبد باب السلامة، فيجعل قلبه نقيا من الغش والدغل والغل، ولا ينجو من عذاب الله إلا من أتى الله بقلب سليم، كذلك وتستحيل سلامة القلب مع السخط وعدم الرضا، وكلما كان العبد أشد رضا كان قلبه أسلم، فالخبث والدغل والغش: قرين السخط، وسلامة القلب وبره ونصحه: قرين الرضا، وكذلك الحسد هو من ثمرات السخط، وسلامة القلب منه من ثمرات الرضا".


    ثالثًا: قراءة القرآن وتدبره:


    فهو دواء لكل داء، والمحروم من لم يتدَاو بكتاب الله، قال تعالى: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ} [سورة فصلت: من الآية 44]، وقال: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [سورة الإسراء: من الآية 82].
    قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ: "والصحيح أن (من) ها هنا لبيان الجنس لا للتبعيض". وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ} [سورة يونس: من الآية 57]. فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية وأدواء الدنيا والآخرة.


    رابعًا: تذكر الحساب والعقاب : الذي ينال من يؤذي المسلمين من جرَّاء خُبث نفسه وسُوء طريقته من الحقد والحسد والغِيبة والنميمة والاستهزاء وغيرها.


    خامسًا: الدعاء:


    فيدعو العبد ربه دائما أن يجعل قلبه سليما على إخوانه، وأن يدعو له أيضا، فهذا دأب الصالحين، قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} [سورة الحشر: 10].


    سادسًا: الصدقة:


    فهي تُطهر القلب، وتُزكي النفس، ولذلك قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [سورة التوبة: من الآية 103]. ثم إنّ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «داووا مرضاكم بالصدقة» وإن أحق المرضى بالمداواة مرضى القلوب، وأحق القلوب بذلك قلبك الذي بين جنبيك.


    سابعًا: تذكر أن من تنفث عليه سُمُومك، وتناله بسهامك : هو أخ مُسْلم ليس يهودياً ولا نصرانيا، بل يجمعك به رابطة الإسلام. فلِمَ توجه الأذى نحوه.


    ثامنًا: إفشاء السلام:


    عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا،أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم».


    قال ابن عبدالبر ـ رحمه الله: "في هذا دليل على فضل السلام لما فيه من رفع التباغض وتوريث الود".



    الله يكفينا واياكم شر الحسد والحاسدين
    avatar
    الشيخة مرجانة
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    http://i61.servimg.com/u/f61/11/61/12/59/untitl12.gif
    بلدك : 444
    انثى وسام :

    GMT + 10 Hours رد: اياكم والحسد ...

    مُساهمة من طرف الشيخة مرجانة في الخميس يناير 13, 2011 3:38 pm







    الــــــــــــــــــــــــــــ شكر موضوع مميز ــــــــــــــــــــــــــــف




    التوقيع الشيخة

    يسرنا نحن أن نتقدم لك بخالص الشكر ووافر الامتنان على ما بذلت من جهد وتحملت من مشقة جعلها الله في موازين حسناتك ..
    وصدق الله إذ يقول
    { هل جزاء الاحسان الا الاحسان }
    avatar
    شيخ مرجان
    المدير العام للمنتدى 00963991625498
    المدير العام للمنتدى 00963991625498

    http://i61.servimg.com/u/f61/11/61/12/59/untitl12.gif
    بلدك : 7
    ذكر وسام :
    الموقع : نــــــــــــــــــــفحات روحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــانية

    GMT + 10 Hours رد: اياكم والحسد ...

    مُساهمة من طرف شيخ مرجان في الجمعة يناير 14, 2011 5:32 pm






    جعله الله بميزان حسناتك آآآآآآآآآآآآمين






    التــــــ شيخ مرجان ــــــــوقيع




    avatar
    فائزة
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    http://i61.servimg.com/u/f61/11/61/12/59/untitl12.gif
    بلدك : 17
    انثى

    GMT + 10 Hours رد: اياكم والحسد ...

    مُساهمة من طرف فائزة في السبت يناير 22, 2011 10:48 pm






    بارك الله بك مولاتنا على ما أعطيتينا وتعطينا من منافع
    avatar
    عبد الناصر
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    http://i61.servimg.com/u/f61/11/61/12/59/untitl12.gif
    بلدك :
    ذكر

    GMT + 10 Hours رد: اياكم والحسد ...

    مُساهمة من طرف عبد الناصر في الأحد يناير 23, 2011 12:19 am





    مشكوووووووووور
    مشكوووووووووووووووور
    مشكوووووووووووووووووووووور
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوو°¤§©
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوو°¤§©
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوووو°¤ § ©
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ¤© §¤°حلوووو°¤§©
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ ¤©§¤°حلوووو°¤§©
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ¤©§¤°حلوووو°¤§©
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــ بارك الله بك مولاناشيخ مرجان ــــــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوووو°¤§©
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ــــــــــــــــــــــــــ يعطيــــك العافية والمزيد من الابــــداع ــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلو ووو°¤§©
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ¤©§¤°حلو ووو°¤§©
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ¤©§¤°حلو ووو°¤§©
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ¤©§¤°حلو ووو°¤§©
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ¤©§¤°حلو ووو°¤§©
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ¤© §¤°حلو ووو°¤§©
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلو ووو°¤§©
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوووو°¤§©
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوووو°¤§©
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ ¤©§¤°حلوووو°¤§©
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــــــــــــــ¤© §¤°حلوووو°¤§©
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــــــــــ¤©§¤°حلوووو°¤§ ©
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ـــــــــــــ¤©§¤°حلوو°¤§©
    ©§¤°يسلموو°¤§©¤ــ¤©§¤°حلوو°¤§©
    مشكوووووووووووووووووووور
    مشكوووووووووووووووور
    مشكووووووووووو
    avatar
    سيستاني
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    http://i61.servimg.com/u/f61/11/61/12/59/untitl12.gif
    بلدك : 77
    ذكر

    GMT + 10 Hours رد: اياكم والحسد ...

    مُساهمة من طرف سيستاني في الأحد يناير 23, 2011 1:06 am








    مشكــــــــــــــــــــــــــــــــــــورة مولاتنا

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 1:45 am